الزميل الأديب نيرفانا...
أحييك على هاته القصيدة الخالدة التي ستدخل بها الى التاريخ من أوسع أبوابه...فقد تقدمت على كل من سبقك من الشعراء و كسرتهم و أذللت أنوفهم بان أثبث لهم انهم لا يساوون شيئا أمام عظمتك الشعرية الخارقة للعادة...
انت أثبث للجميع انك مهم جدا في الميدان الشعري و الأدبي و الفلسفي...و مهما قالوا عنك و حاولوا الانتقاص منك فانت كزهرة عباد الشمس لا تنحني و شموخك الادبي لا مثيل له.
و أحب ان أقول ان قصيدتك هاته موازية في روعتها لقصيدة الشاعر الخالد مرجان احمد مرجان التي يقول فيها...
الحلزونة يما الحلزونة...
الحلزونة انتحرت..كانت تعبانة تعبانة...
و الحلزون...خبطتو عربية ف ميدان التحرير..ميدان التحرير..ميدان التحرير..
ما هو كلو فوق بعضو...
و اديها ف الكاوتش كمان..
الحلزونة يما الحلزونة.
هل ترى يا عزيزي روعة هاته القصيدة و خلودها المتجاوز لكل المدارس الأدبية و النقدية...انها بالفعل تحفة خالدة.
و كما تعلم فأنا لدي ميول أدبية...و أهديك هاته القصيدة بالمناسبة...التي هي عبارة عن حوار هاتفي بيني و بين حبيبتي.
أنا...ألو يا حبيبتي..يا حبيبتي ألو..
حبيبتي....ألو يا حبيبي...يا حبيبي ألو...
انا...اشتقت لك كما يشتاق الماء الى السخان...
حبيبتي..و انا اشتقت لك كما يشتاق اللبن الى الانسان...
أنا...و هل تغلين اللبن ام تشربينه يا حبيبتي...باردا في الآن..
حبيبتي...لا بل أغليه...فالحرارة.....
انا....أية حرارة؟؟؟
و هنا يفصل الخط.
هل ترى يا عزيزي عظمتي الشعرية التي لا توازى....هل ترى كم انا عظيم و مهم و تاريخي و خالد.
قصيدتي هاته لا ياتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها...و الويل كل الويل لمن ينقدها نقدا غير حضاريا...مع التأكيد انني لن أرضى بأي نقد كيفما كان...فانا مهم و تاريخي..
بل حتى انني أستطيع أن أكتب قصيدة صغيرة جدا و أجمع فيها كل معاني الدنيا....و هذا مثال...
لأنني احبك...يا قمري...تغير طعم الشاي في فمي....و انسكب السكر في عروقي...
هل ترى العظمة و الشموخ.
الى اللقاء.
